تبدأ الشتلة عندنا داخل المعمل، لا في الحقل. معامل زراعة الأنسجة تنتج مادة إكثار خالية من الأمراض ومطابقة للصنف، ثم ينقلها المشتل إلى شتلة قوية جاهزة للزراعة.
المعمل والمشتل يعملان كخط واحد: أمهات معتمدة، إكثار دقيق، أقلمة، ثم إنتاج شتلات G1 على نطاق تجاري داخل بيوت محمية مُدارة مناخيًا.
وهذا ما جعلنا أول شركة مصرية تُصدّر شتلات البطاطا الحلوة إلى أوروبا.
نعتمد على زراعة الأنسجة لإنتاج مادة إكثار نقية وموحدة. يتم اختيار الأمهات وفحصها، ثم إكثارها معمليًا في بيئة معقّمة، بما يضمن نباتات متطابقة وخالية من الفيروسات والأمراض المنقولة بمادة الإكثار.
كل دفعة تحمل هوية صنفها وتاريخها، ويتم تتبعها من الأنبوبة حتى صوبة الأقلمة والمشتل.
انتقاء نباتات أم بمواصفات الصنف وفحصها للتأكد من خلوها من الفيروسات.
إكثار معملي في بيئة معقّمة ومُتحكَّم في ضوئها وحرارتها.
تجذير النباتات الصغيرة وتجهيزها للخروج من البيئة المعملية.
تدريج النباتات على الضوء والرطوبة داخل أنفاق مانعة للحشرات قبل الزراعة.
ترقيم الدفعات وتسجيل الصنف والتاريخ لضمان التتبع الكامل.
يستقبل المشتل النباتات المُقلمة داخل بيوت محمية مزوّدة بشبك مانع للحشرات، فتنمو على طاولات إكثار بريّ وتسميد دقيق ومتابعة يومية من المهندسين الزراعيين.
الطاقة الإنتاجية موزّعة على وحدات تسمح بفصل الأصناف تمامًا، فكل صنف له طاولاته ودفعاته وسجلاته، دون أي اختلاط.
والنتيجة: شتلات موحّدة في الحجم والعمر، تنتقل إلى الحقل في نفس مرحلة النمو، فيتساوى الحصاد ويرتفع نسبة المحصول القابل للتصدير.
اطلب الشتلات
نستخدم تقنيات إكثار وإدارة مناخ حديثة، مُختارة لتخدم هدفًا واحدًا: شتلة نظيفة، موحّدة، ومتاحة في الموعد الذي يحتاجه المزارع.
إنتاج نباتات خالية من الفيروسات ومطابقة للصنف بمعدلات إكثار عالية.
أحواض زراعة مبطّنة على طاولات مرتفعة تحمي الجذور وتمنع انتقال أمراض التربة.
أقفاص وأنفاق شبكية تفصل الأمهات ومراحل الأقلمة عن الحشرات الناقلة للفيروسات.
تحكم في التهوية والحرارة والضوء داخل الصوب لضمان نمو منتظم طوال الموسم.
برامج ريّ وتغذية محسوبة لكل طاولة ومرحلة نمو، مع متابعة يومية.
سجل لكل دفعة يربط الشتلة بالصنف والأم وتاريخ الإكثار حتى التسليم.
لكل دفعة مسار فحص ثابت قبل التسليم، لأن أي خلل في مادة الإكثار يظهر في الحقل بعد شهور.
تحدث مع فريق المشتل لتحديد الصنف، الكمية، وموعد التسليم المناسب لموسمك.